عيدُ حرفي يأتي كل سنتين "مره واحده" !
وأنى له بـ رداء الفرح الباهض ..؟
والفقد تركه مُعدماً ..
يقتات الذكرى ..
ويتلحف برداء الشجن الرخيص ..!
كنت كريماً يازماني
حين ألبستني البارحة حُلةً ثمينه من الفرح ...
ووهبتني "عيداً " بلا ميعاد ...
"نوري" يامساحات شاسعة من النور في روحي ..
عندما خبى نور وفاء الأحباب ..
ظل نور وفاءك متوقداً كشمس دافئه تدثرني في صبح بارد ..
وذكراك كشمس متوهجه أجتمعنا تحتها أيام السعاده " أيام الدراسه " ..
أما لقياك بعد طول غياب كأنه" العيد" ينتظره طفل ويعد الساعات له ...
أعملي في هذه الدنيا ياحبيبتي لنلقى جزائنا في الجنه " أعياد" لاتنتهي ولقاء مستديم ..
نتعب هنا ونتغلب على أنفسنا لنلقى مانشتهيه هناك..
وفرحة الفوز بالجنه عظمتها أكبر من ان تتصوره اذهاننا القاصره ..
فقط لانضحك كثيرا لهذه الدنيا الماكره ولانسرف في أعطاء انفسنا ماتريد ..
لنتحمل الحر بستر أجسادنا عل الله ينجينا من حر جهنم وسمومها ..
زمن المتناقضات هذا يختبر القناعات والثوابت ..
الأختبار في هذه الدنيا جدا صعب ..
لكن مع الله وتوفيقه والضغط على انفسنا سنتغلب ونصل حيث "عيد" لاينتهي ..
أحبك ..

