حنين السماء !!






طُلْ:


السماء ..
يا "عصفورتي " ,,

عندما ينهكها " الحنين" تحن وتزمجر "رعداً " !!


ثم تُتبعهُ بهطولٍ يمتزج فيه " فرح و شجن "

و " عصفور " في حضن السماء يبتعد ويحلق في الأفق ....!


هي السماء تبتهج بإنطلاقته لكن تتألم لبعده .........!



.
.
.
.
.



هُطلْ :


و .. ماذا أحدثَ بعدُنا من تغيراتٍ يا " عصفورتي" ؟

غدوتُ لا أعرفكِ وانا

التي اعرفك اكثر من نفسي !!


بقدر فرحي بـ " مدونتك" وإنطلاقك

بقدر ضياعي فيها وتشتتي

وإستفهاماتي !


أوا "هكذا يفعل البعد " ؟!

ماذا حل بحياتك بعدي أجيبيني ؟

اعذريني ظننت البشر

كأياي " على حطة أيدهم"


لم يتغير في حياتي شئ إطلاقاً ..!

فقط .. تراجعت للوراء !

أخبرك هذا بكل صراحه !!

" الشامخه " ماعادت تطيق أن

تظل جبلا ممتلئ بالكهوف يلوذ


بها أغلب الأصحاب حين " العواصف "

وعندما تزول .. يذهبون بلا أثر !!

كنتُ " سماء " ياعصفورتي سمـــاء

وعندما
غادرتني .. ضاق افقي كثيراً !!

أعلم انه لم يكن ذلك بأيدينا ..!

وتعلمين أني أكسر كل قاعده

تحاصرني مالم تكن في حدود شريعتنا


ابتسم بسخريه حين يقولون

" الزواج مقبرة كل صداقتك "


إن كان فعلا مقبره لكل صداقاتي فسأقبر أنا معها !!

وكان وصالك ممتعاً

ولم يحدث اي ضيق تأكدي !!


لكن الضيق بإهتراء الوصال

مع الأيام واستبداد البعد ..!!


و" أنا " أول من يرفع يده إعترافا بجريمة الغياب :""

"ضميني" ياتوتي وعزيني , جريمتي لافرار منها :"""

كوني الأفضل مني كدائماً

وفكي القيود وامسحي دمعُ وفاءٍ لك لايجف..!


فـ عذري للغياب .. أنه لا عذر !!!

غير انه لاشئ يشغلني غير الإنتظار !


وأنتِ اشغالك مترع بها يومك ودراستك وإمتحاناتك ..

ولاأريد "زوبعة" حنيني أن تلخبط يومك وتبعثر وقتك ..!!

أعلم ايضاً انه ليس لدي عذر بتضائلي

لكن أُصارِحُكِ " هكذا تفعل الوحده "

أفتقد من يشد على اليد

أفتقد من يتابع الحفظ

افتقد نغمتك المخصصه لإيقاضي قبيل الفجر

والمنافسه الحاميه لإلقاء محاضرة على الطالبات

بمشاركة أمنا إبتسام :""""

.
.
.
.

وعزائي في كل فقد ..

"عصفوران صغيريان"

وهما "شماعة" أعلق عليها

كل تقصير مني

في حق العباد ورب العباد


هم فعلا جهاااد لكن الجهاد يحتاج لزاد !!

وأين ياحسرتي مني الزاد ؟!


.
.
.



إستفاقه ! :


لعل "حنين السماء" تتبعه

إشراقة شمس منعشه تجفف الجراح

وتحفز للقائنا هناك .. حيث جنات عدن

ياااااااارب وإياكِ ومن يقرأ
..!

(آآآخ يا توتي اتعلمين متى كان آخر لقاء ؟

شارف على مضي السنتين !!!

لقاء سريييع لايروي في ردهات الجامعه ...

سأحطم كل ذلك ..أعدك وسأراك قريبا

وأنفضك بأسئلتي ههههه


وتملئين عينيك بعاصفيري :$

وتأملي كفوفهم الصغيره هههه)

4 التعليقات:

عِـنآقُ كـرزِ 22 مايو 2009 في 12:53 ص  

أغمض جفاني تاره وأفتحهم تارة أخرى وأنا أدعوا السيد(نوم) ليحتضنني ويهد هد على ظهري بكل خفه ~
وساعة شعوري بأنه قد يتأخر-النوم-حادثت نفسي بأن ألامس أحرف الكيبورد وأعانق(مدونتي) ~
لأتصفحها ....لكن قبل أغلاقي لها ~حانت من عيني نظره يسار المدونه(حنين السماء) لـ(غيم القفار) ~
لتتقافز جيوش الحنين معقودة بالأنين ، وهزات جسدي تنبأ بأن سطورك يا(غيم القفار) قد دقت ناقوس الأدمع ~

فقط شيئ وآحد مر بين عيناي كالبرق ..

زواجك ، لحظة زفافك، خط أحرفي لك: قدتكون الأحرف ...ألخ،أسبوع الوحده اللذي قصم ظهري،طفلك الأول ،وحتى ذاك الوقت لا أعلم كيف وصلت هنا بأحرفي......

وكيف تظنين بي! وحاجتي لضمك حتى يهدأ بركان (الفقد) بداخلي أكبر..

لست انت من تزوج وهاجر العين فقط.. بعدك هم كثيرون من عشت الألم لفقدهم ، وكأن الصبر يختبر (صبري) لمن أحب !

وكثيرون من تركوني أتخبط في التيه باكية مشرده أطلب العون!

وأصناف (كذبت،وجرحت،وحقدت،واستهزاءت) واللسان ساكن بالفم لاينطق!

جددتي الحنين لما!

ابكيت العين لما!

بعثرتي الملح بأرجاء الجرح لما!ربآه أنت أرحم بنا من أنفسناأفتقدك حد الوجع (ياميمونه) ..

ولو دونت لا أتخمت (مدونتي) بكم هائل من الوجع ....

ثناثر ..

تبعثرألم..

حنين فقد ..

شوق قاتل ..

حتى غطيت بنومي وأدمعي عالقة بأهداب عيني ...


~

ميمونة 22 مايو 2009 في 8:54 ص  

عذرا لما سببته من وجع توتي ..

ثقي فقط أنه لاشئ يُبعد

لازواج ولاذريه ولاعجازه :")

حب كثير

واسف على التقصير

غير معرف 8 يونيو 2009 في 4:07 م  

بوح صااااادق..

وكلمات حااارقه..

نزفت من بين ضلوع الجوف..

اااااهـ ..كم قاسية هي الايام..

حيث تجبرنا دااائما على مالاطاقة لنا به..

ميامن..
حروفك استنزفتني بحق..

نزفتيها بقلبك وتقبلناها بقلوبنا..

ميامن..
اتعبتني احرفك اشعر بغصة ما .. لا اعلم
هل هو تضامنا مع صدق مشاعرك
ام انك حركت شيئاً بداخلي..
ولكن يالا نزف جرح قلوب بكت من مر البعد والفراق
ويالا قسوة نار احرقت اعين وفت وسرق نورها
بظلم الظروف
.. ماذا علها تجدي تلك الكلماات بعد ان تسرب
الى الروح الالم والوجع ..

اريد ان اخرج ما بداخلي فقد تزاحمت المشاعر السلبيه
والحنين للماضي منذ ان توسطت احرفك

اكرر وبكل الم

اااااهـ ..كم قاسية هي الايام..

حيث تجبرنا دااائما على مالاطاقة لنا به..

ميمونة 9 يونيو 2009 في 6:55 ص  

نوري :""

آسفه ياحب وربي آسفه

تعقيبك آلمني أكثر من نار تصطلي في جوفي ..

أألام أن قلت أن أحرفي شائكه / ملغمه

خطر الإقتراب منها ..

لعلي اُلبس حرفي يوما ثياب الفرح ..

ليذكر يوماً انه قد ابهج من يقرأه :")

عديني يانوري أن نعمل ونجمع الزاد هنا

لنلتقي هناك في الجنان لقاءً ابدياً

أسال ربي ان يتداركنا برحمته ..


لك كل الوفاء يارمز الوفاء ..

إرسال تعليق